Sport-Ten Logo
هذه الخدمة  لعملاء اتصالات و موبنيل
أخبــار هامـــة
Spacer
News Bullet برشلونة يفوز بهدف نظيف على سيلتا فيجو
News Bullet أبو ريدة يعقد جلسة خاصةو مع لاعبي المنتخب
News Bullet زيمبابوي يسقط أمام السنغال بثنائية بأمم إفريقيا
News Bullet عدلي القيعي: أبوتريكة إرهابي القلوب
News Bullet السنغال تتقدم بهدفين على زيمبابوي في الشوط الأول
TwitterTwitter
FacebookFacebook
Readers_HD قراءة تعليق
News Bullet أول تعليق من رئيس الزمالك على قرار الجبلاية بإيقاف القيد الشتوي
News Bullet برشلونة يفوز بهدف نظيف على سيلتا فيجو
News Bullet أبو ريدة يعقد جلسة خاصةو مع لاعبي المنتخب
News Bullet زيمبابوي يسقط أمام السنغال بثنائية بأمم إفريقيا
News Bullet عدلي القيعي: أبوتريكة إرهابي القلوب
News Bullet السنغال تتقدم بهدفين على زيمبابوي في الشوط الأول
News Bullet تعرف على فرص تأهل الجزائر لدور الـ8
News Bullet تعرف على موقف الجزائر في ترتيب المجموعة الثانية
News Bullet الكاف يختار "المساكني" أفضل لاعب في مباراة تونس والجزائر
News Bullet تونس تفوز على الجزائر بهدفين وتضعف آمال محاربو الصحراء في البطولة
News Bullet أول تعليق من رئيس الزمالك على قرار الجبلاية بإيقاف القيد الشتوي
News Bullet رسميًا.. عمرو بركات في صفوف الأهلي لمدة 4 مواسم
News Bullet "كوبر" يهدد لاعبيه بالاستبعاد في حالة التراخي
News Bullet تفاصيل مران الزمالك استعدادًا للسوبر أمام الأهلي
News Bullet سموحة يطلب "ريكو" من الزمالك في صفقة تبادلية مع باولو
News Bullet بعد استبعاد الشناوي.. "أبوريدة": لن نقدم طلبًا للاستبدال
News Bullet صدمة للمنتخب المالي قبل لقاء الفراعنة
News Bullet المغرب تسقط أمام الكونغو بهدف دون رد
News Bullet محمد حلمي يوضح موقفه من عودة "قمر" للزمالك
News Bullet تعرف على قائمة سموحة الأفريقية استعدادا للكونفدرالية
Spacer
حسن المستكاوي يكتب: الأهلى يفقد نصف قوته
25-Feb-2016 07:00 PM
شبكة الرياضة|
Seperator
 
Seperator
Seperator
** 14 ثانية هى زمن الهجمة المضادة التى شنها فريق برشلونة، وسجل منها هدفه الأول فى هجوم مضاد على أرسنال فى ملعبه. فالكرة خرجت من قدم بيكيه وهو فى منطقة جزاء برشلونة، إلى إنيستا، فى الناحية اليسرى، ومن إنيستا إلى نيمار قبل خط منتصف الملعب، ومن نيمار إلى سواريز، ومن سواريز إلى نيمار داخل منطقة جزاء أرسنال، ومن نيمار إلى ميسى..

** هذا الهدف يختصر الفارق بين كرتنا وكرتهم.. فكل الأسماء التى وردت فى الهدف، كان كل منها يمرر الكرة وينطلق فى «سبرنت» وقاطعا المسافة التى أمامه فى سرعة مذهلة، بمساندات فى التحركات، قدمت لنا عرضا فى كيفية صناعة المساحات فى مناطق الفريق المنافس.. ولن أتحدث عن المهارات المرعبة للثلاثى الشهير، سواريز، وميسى، ونيمار، ولكن بدون تلك السرعة وهذا التحرك لا توجد كرة قدم.. تلك لعبة لا يجوز فيها التثاؤب، ولا يجوز فيها إهدار الوقت بالجرى بالكرة.. والنتيجة النهائية هى أن أرسنال بقيادة أرسين فينجر عليه أن يرفع الراية البيضاء.. وقد كان محيرا جدا أن يتراجع ويدافع ثم يرد بهجوم مضاد وهو يلعب على ملعبه!.

** وجه الشبه الوحيد بين مباراة الأهلى والمصرى ومباراة برشلونة وأرسنال هو أن «النيات» فى الأولى كانت مثل التنفيذ فى الثانية. ومبدئيا يحسب للمصرى ولمدربه حسام حسن اللعب بالطريقة والتكتيك السليم أمام الأهلى. فقد هاجم المصرى، وكررنا كثيرا أن الأدء الهجومى يتنوع، ومن أنواعه، الهجوم المضاد (فازت إيطاليا بكأس العالم بهذا الأسلوب). واعتمد المصرى على تنظيم خطوطه ولاعبيه، وتحييد مفاتيح الأهلى، واستغل اندفاع منافسه فهدد مرمى أحمد عادل عبدالمنعم، وخصوصا من الناحية اليمنى التى لعب فيها أحمد ياسر، والمصرى يلعب مبارياته الأخرى بأسلوب هجومى آخر، يقوم على التحرك الجماعى لخطوط الفريق بجانب التنظيم.

 ** الأهلى يفقد نصف قوته، حين يلعب الكرة الطويلة الضالة. والقوة أساسها التمرير وتبادل الكرة والتحرك (برشلونة تبادل الكرة ومررها امام أرسنال 723 مرة، بنسبة نجاح 88.5 % وهى من أفضل النسب هذا الموسم).. ووالواقع أن تعليق اختراق لاعبى المصرى لمنطقة جزاء الأهلى على الدفاع، هو تعليق تقليدى، فالوسط يتحمل المسئولية أيضا، سواء فى أداء الواجب الدفاعى أو الهجومى. ولم يتحسن الأداء إلا بعد إشراك حسام غالى وعبدالله السعيد فقد ترابطت خطوط الفريق المفككة وقد كان الأهلى يحتاج إلى التنظيم دفاعيا وهجوميا، وهو أمر يشمل كل الخطوط. لكن فى النهاية يظل بطل المباراة من الأهلى هو رمضان صبحى الذى اقتحم، واخترق، ولعب على الطرفين، وشكل قوة سحب لفريقه بقوته البدنية وإصراره وحماسه، بينما يظل إيفونا لغزا فى شعوره الصامت، والغريب حين سجل هدفه..

** وسائل استهلاك الوقت فى ملاعبنا تسير بنا إلى ما يسمى بـ «الاستموات » ، فاللاعب يسقط كأنه ضرب برصاصة، ويتألم، ويتلوى، ويتعذب، ثم ينهض، جاريا، مسرعا، محلقا، كأن شيئا لم يكن. وبتلك الطريقة، تتجه ملاعبنا إلى تكرار قصة الذئب والغنم. ففى مرة قد يتعرض لاعب لإصابة خطيرة ويسمح الحكم باستمرار اللعب، حتى لو صاح زملاؤه جميعا إنه الذئب.. إنه الذئب؟!.

نقلاً عن جريدة الشروق ..
 
Seperator
أضف تعليـق
Seprator
اسم المستخدم
    البريد الالكترونى
التعلــــــيق
 
Seperator
Seperator
 
 
Main Menu HD
Spacer
Spacer